
التقييم ٣/٥
سبق أن قرأت ل “حسن الجندي” ثلاثية مخطوطة بن اسحق ورواية “ابتسم فأنت ميت” و”منزل أبو خطوة – الرواية الأولى” وللحق أعجبوني كثيراً، وكنت أعتبر المؤلف أفضل شخص يكتب رعب عربي مصري وليس مجرد تعريب للرعب الأجنبي “الرعب القوطي” مثل الراحل “الدكتور أحمد خالد توفيق”.
ولكن هذه الرواية هي من نوع الجريمة والتحقيق، وللأمانة لم تعجبني مثل رواياته السابقة. طريقة السرد ليست متواصلة أو بمعنى آخر غير انسيابية،. تشعر وكأنك تشاهد فيلم تجاري. بالطبع هذا ليس عيباً ولكن هذا شعوري. الشيء الوحيد الذي أزعجني طوال القراءة هو أن لغة حوار الشخصيات غير متوافقة مع الشخصيات نفسها، فتجد فجأة الشخصية تتلبسها حالة وعظية وتلقي مونولوج طويل لا يتناسب مع الموقف أو الشخصية نفسها وكأن الكاتب يريد أن يصدر بيان لجهة ما ليقول لها أنا معكم ولكن هذا عمل خيالي ولا أقصد منه أي إساءة! أو تتصنّع الشخصية الرومانسية المبالغ فيها التي لا تناسب طبيعة الشخصية الخشنة أو الجادة (مُحّن)، وكأن اللغة التي تتكلم بها الشخصية دخيلة عليها.
وللأسف الأحداث شعرت وكأن بها جانب فانتازيا أو خيالي غير مناسب لطبيعة الأجواء التي تسير فيها الأحداث، وهذا انعكس بشكل واضح على النهاية، فعند وصولك للنهاية تشعر وكأنك تشاهد فيلم هندي!
على كلٌ اللغة العربية المُستخدمة جيدة ولا يوجد أخطاء إملائية أو مشاكل في الطباعة، وأخيراً تصميم الغلاف سيئ.





