الوسم: رواية



  • التقييم 4/5

    تقع الرواية في أكثر من 600 صفحة،  ولكن للحق لم أشعر بهم والسبب هو اسلوب كتابته السهل والموضوع كان مثير جدًا بالنسبة لي.

    لأول مرة أجد عمل أدبي يتحدث عن الإدمان من منظور المدمن، وليس من منظور احتقارهم. والكتاب لم يكتفي بعرض المشكلة ولكنه قدَّم أيضًا الحل.

    المدمن ليس بالضرورة يكون شخصًا نحيف وهالات عينيه سوداء وأصفر الأسنان وفاشل في وظيفته..الخ، بل يمكن أن يكون متفوق دراسيًا وعمليًا ولديه المال والأصدقاء. المدمن مريض يجب مساعدته وعلاجه.

    الرواية بالنسبة لي كانت ممتعة وسهلة القراءة.

    غلاف الرواية أعجبني (اقتنعت بهه بعد قراءة الرواية).



  • image

    التقييم 3/5

    الرواية الرابعة ل “محمد صادق”، تغيُّر تمامًا في الأسلوب عن الثلاث روايات اللي قبل كده. أولاً كمية السهوكة تساوي -تقريبًا- صفر، الثنائيات صفر، اللغة متزنة طوال الرواية بين الفصحى والعامية. الرواية فكرتها حلوة.

    الثلث الأول من الرواية كان ممل، الثلث الثاني كان بيوضح قد إيه أن حسن وعصام شخصيات تافهة، الثلث الأخير أرتفاع حدة الأفورة لتتحول إلى هبل في كل حاجة سواء الأحداث أو المشاعر أو النهاية.

    في شخصية ثابتة في كل روايات محمد صادق، وهي الشخص المكتئب واللي بينظر للدنيا بسخرية، وله رد على كل شيء بشكل فلسفي (أو هكذا يظن). المشكلة بقى ان محمد صادق جعل الشخصية دي تبقى اتنين (حسين وحسن)، فأصبح لدينا إطالة في الأحداث لحد الملل.

    حسن ده شخصية “بلهاء” أو مريضة نفسيًا، ودي مش شتيمة، ولكن تخيل معي شخصية الكاتب كل مرة يصفه وهو بيتكلم تلاقيه بيكتب “ابتسامته الساخرة”! طول الوقت “حسن” مبتسم ببلاهة منقطة النظير، ولا تعرف السبب. سواء في حالة ان في ناس بينتحروا، أو قيادة على سرعة 240، أو محاولته للانتحار، او يتحدث للآخرين وهم في حالة غاضبة أو مقبلين على الانتحار أو ينتحبون بكاءً، طوال الوقت هناك ابتسامة بلهاء على وجه حسن! (النهاية تأكد لك أن شخصية “حسن” دي مريضة نفسيًا)

    الشخصية الثانية في الرواية “لمى” ملهاش أي دور تقريبًا، في حين أن الشخصيات الجانبية (حسن وعاصم) لهم مساحة أكبر منها بكثير!

    الرواية واخدة طابع فلسفي، في كثير من الأحيان كان بيبقى ملهوش داعي. الرواية كان ممكن اختصارها أكثر من كده بكثير، في كمية حشو لأفكار -تبدو أنها- فلسفية ولكنها مجرد حشو وتطويل في الكلام بدون داعي، جعلتني أريد أن أنتهي من الرواية بأسرع شكل لثقل دمها.

    شخصية “حسن” كان ممكن الاستغناء عنها أو دمجها في شخصية “عاصم” (على الأقل كان مبرره للانتحار سيكون مقبولًا بعدما رفضته لمى).

    محمد صادق للمرة الرابعة، بيقدم علاقات حب سطحية بشكل مبالغ فيه، عندك مثلًا عاصم اللي حب لمى لمجرد انه قرأ بوستاتها على الفيسبوك!
    في رواية بضع ساعات في يوم ما، واحدة حبت واحد كان بيجرب يتصل بأرقام عشوائية وهي أجابت الاتصال لتمارس معه الجنس عبر الهاتف، وتحبه في نهاية المكالمة!
    أو واحد حب واحدة وقفت تسأله بالعربية عن المكان الفلاني فتطوع أنه يوصلها (بسيارتها) فيحبها أثناء المشوار.
    في رواية هيبتا واحد بيحب واحدة لمجرد انه شافها وهي مع أصدقائها، ولما رجع البيت كلمها شات وفي نهاية المكالمة حبته!.. وفي نفس الرواية -هيبتا- واحد بيحاول ينتحر من البلكونة فيرى واحدة واقفة على سور سطح العمارة المقابله له فيذهب لها ويحضنها ويرجع البيت، ليفاجئ انها بعد دقائق ترن الجرس وتقبله وتمارس معه الجنس ويطلب يديها للزواج فتوافق كل هذا في مساحة زمنية لا تتعدى الساعة!.. محمد صادق، بحق السماء ما هذا الهري؟!

    بعض الشخصيات تحس انها مصابة بمرض نفسي اسمه “الاضراب ثنائي القطب” دول الناس اللي بينتقلوا من أقصى الحزن لأقصى الفرح والعكس في لحظة. هناك شخصيات في روايات محمد صادق تصرخ في غضب وفي لحظة واحد (في نفس الفقرة) تلاقيها تبتسم!

    رجاء لمحمد صادق، خلي الشخصيات أعمق من كدة شوية. بلاش تحسسني انك بتكتب شخصيات في سن إعدادي. بلاش تسطيح لمشاعر الحب لهذه الدرجة. مش لازم الشخصية اللي طول الوقت على وجهها ابتسامه بلهاء لا تفارقها وطوال الوقت تسخر من كل شيء. بلاش أفورة في التعبير عن المشاعر، الناس مش بيموتوا بعض حب من أول نظرة أو أول مكالمة جنسية أو أول شات. بلاش العلاقات الجنسية اللي بدون مبرر، الناس مش بتمارس الجنس وكأنهم بهائم بدون مبرر أو مقدمات.. مش أول ما تشوق البطل الأقرع فتهيم به حبًا وتقفز في السرير ليمارسوا الجنس… أرجوك بلاش أفوره.

    بعد قراءة أربع روايات لمحمد صادق (هي أعماله كلها حتى الآن) قررت أني لن أقرأ له مرة أخرى. على الأقل لمدة طويلة.

    التقييم 3/5، لإنضباط اللغة. لعدم وجود سهوكة (واللي عايز يعرف قصدي يقرأ طه الغريب وبضع ساعات في يوم ما). لفكرة الرواية الجديدة. لتطور الكاتب بشكل ملحوظ (من قرأ “طه الغريب” يكاد يُقسم انه ليس نفس الشخص اللي كاتب “انستا حياة”). وأيضًا التقييم للأفورة. سطحية العلاقات. عدم منطقية النهاية.



  • هيبتا محمد صادق.jpg

    التقييم: 3/5

    الرواية الثالثة لـ محمد صادق، وواضح جدًا التطور في الكتابة. بعكس الروايتان اللي قبل كده، ألتزم محمد صادق باللغة الدارجة ولم يتنقل بين الفصحى والعامية بشكل شاذ مثل “طه الغريب”. المقاطع الجنسية أقل بكثير مما عليه في “بضع ساعات في يوم ما”، وده في حد ذاته خلاني أقول أننا قدام واحد يمكنه أن ينضج ويتطور (يتعلم من أخطائه السابقة).

    لكن محمد صادق للمرة الثالثة يلعب نفس الفكرة، ثنائيات من الأشخاص تحب بعضها بشكل سطحي. ومبالغة “سهوكة” في المشاعر بدون مبرر. ومازال الكثير من المواقف غير منطقية في السرد.
    على سبيل المثال، واحد يطلع على سور البلكونة علشان ينتحر، ويبص يلاقي في العمارة اللي قصاده واحدة شايفاه وواقفة على سور السطح، فينزل من بيته ويطلع العمارة ويقابلها، ويحضنها ويحبها. وبعد كده يسيبها ويرجع لشقته، فتروح البنت لشقته وأول ما يفتح الباب تبوسه ويدخلوا يمارسوا الجنس ويطلب موافقتها على الزواج وتوافقه، كل هذا في خلال نص ساعة فقط!
    شخصية ثانية، مرتبطة بواحد، فيجي واحد يقعد معاهم لأول مرة بناء على دعوة أحد أعضاء “الشلة”، فيرسمها على المنديل، ويرجع البيت يكلمها من الياهو “في نفس اليوم”، ويخليها تحبه “في نفس الليله” وكل ده من مكالمة Chat “في نفس اليوم” وتسيب الشخص اللي كانت مرتبطة بيه!

    محمد صادق للمرة الثالثة عاوز يقدم لنا واقع موازي فاسد من العلاقات الإنسانية ويقعنا انه حقيقي. طول الوقت بيقدم البنات على انهم تافهين، شخصيات بتقدم تنازلات جنسية بكل سهولة، وبتزني عادي بدون حتى أي مبرر درامي. ودائمًا عنده شخصية الشخص اللي بيقعد يسخر من كل حاجة (بتعبير تاني بيمارس الألش) والمشكلة انه فاكر ان “ألشه” فلسفي. لكن على الأقل أن الموضوع هنا أقل “سهوكة” من الروايتين اللي فاتوا.

    الرواية موجهة لجمهورين، الأول المراهقين اللي بيحبوا الرومانسية المبالغ فيها دي، والثاني لسه جديد في عالم قراءة الكتب. النوعين دول هينبهروا بالرواية. (لك أن تتخيل اني شوفت ناس أعطت ألكسندر بوشكين وغابرييل غارسا ماركيز نجمتان، وأعطوا لهيبتا 5 نجوم! نفس الأشخاص!!)

    التيمة اللي للمرة الثالثة بيقدمها محمد صادق من قصص حب فاسدة أخلاقيًا وحتى منطقيًا أتمنى انه يستغنى عنها في الرواية الرابعة -اللي هقراها- (انستا_حياة).

    النهاية كانت حلوة وعجبتني. الرواية قرائتها خفيفة وغير مُجهدة. وأنصح بها للناس اللي بتبدأ قراءة.

    لكن في المجمل الرواية مُبالغ أوي في تقييمها، مهياش الـ WAWO اللي الناس بتتكلم عليه. وده شيء بالنسبة لي عادي، أصبح عنوان واقعنا -خاصة في عالمنا العربي- لأننا وصلنا لمرحلة متدنية في المشاعر واحترام العقول تجعلنا نرى “هيبتا” 5 نجوم وماركيز وبوشكين نجمتان! والحمدلله نفس اللي حصل في الفيل الأزرق، قرأتها رواية فاتقنعت تمامًا اني مش هشوفها فيلم، وكمان هيبتها مش هتفرج على الفيلم. (ممكن أغير رأيي في المستقبل بسبب وجود “ماجد الكدواني” لأني بحبه جدًا).

    تقييمي 3 نجوم لتطوره في أسلوب الرواية، وتخفيفه من حدة السهوكة، وان الشخصيات أقل تفاهة من الروايات الثانية، وان في شغل كبير -شعرت به- في التحضير لموضوع الـ “هيبتا” ده.



  • طه الغريب.jpg

    التقييم: 0/5

    فيلم هندي بدبلجة خليجية
    كمية “سهوكة” و”أفورة” ملهاش حد. مبالغة في التعبير عن المشاعر. حوارات بين الأشخاص غير منطقية “غريبة”. حتى بعض الألفاظ اللي بتخرجك من المشهد اللي بتقرأه كتير، هل يُعقل ان لسة في كاتب مصري بيكتب رواية فيها الأشخاص بتشتم بعض بـ “وغد” و”أحمق” و”لعنة الله عليك” و”خرب الله بيتك يا رجل”، أو شخص يلوم الآخر ويقول له “رحماك يا رجل” و”خرب الله ديار هذه القصة”. أو احد الشخصيات تدعو لأخري “وفقك اله يا بُنيتي” و”جوعان” و”عويناتها”.
    المشكلة ان مستواها أفضل من رواية “بضع ساعات في يوم ما” وده لوحده معناه ان المستوى نزل في الرواية الثانية. ولكن في الرواية الثانية عمل شيء ايجابي وهو ان الرواية كانت صغيرة (150 صفحة) وأظن ان الرواية دي برضوا كان المفروض تُختصر للنصف.
    الرواية مستواها بنفس المستوى بتاعة الروايات الرومانسية الموجهة للمراهقين. شخصيات الرواية سطحية التفكير جدًا. اللغة ركيكة وملخبطة، شوية يكتب فصحى وشوية عامي وشوية يكتب فصحى وعامي في نفس الفقرة!
    شخصية “جلال السيد” ملهاش أي لازمة في الرواية، تم كتابتها فقط في آخر جزء من الرواية (طلعت فجاءة بدون أي مقدمات) وتبرير وجودها كان سخيف أوي، وكأن الرواية أحداثها تدور خارج مصر. والنهاية سخيفة أوي.
    لما نشوف رواية “هيبتا” بقى. يارب تبقى أفضل من اللي فاتوا.



  • بضع ساعات في ما - محمد صادقالتقييم: 0/5

    شيء ملهوش أي لازمة. كتاب تافه. مليء بالألفاظ الغير أخلاقية. غير مترابط. لا يوجد أي منطق أو هدف في الأحداث.
    العذر الوحيد ان الكتاب هو ثاني أعمال الكاتب، وأول عمل أقرأه له (لصغر حجمه). ولكني سأبدأ بالترتيب بداية من طه الغريب حتى #انستا_حياة، علشان أكوِّن رأيي بالكامل إذا كنت سأقرأ له مستقبلًا أم لا.
    لا أنصح بقرأتها.



  • التقييم: 4/5

    عجبتني الرواية، وأنا كنت أجبرت نفسي إني أقرأ الرواية بعد صدمتين في الفيل الأزرق و 1919. وأنا كنت قرأت لأحمد مراد -بالترتيب- تراب الماس ثم الفيل الأزرق ثم 1919 ثم فيرتيجو. وأظن اني هافضل مدة طويلة علشان أقرأ “أرض الإله”.
    الثلث الاول مليء بالتفاصيل وممكن الناس تحس بالملل شوية، ولكن بعد كده الدنيا ماشية. كان في وصف طووووويل للكازينو وأجوائه، بس كان حلو، يخليك تاخد خلفية معلوماتية حلوة.
    الثلاث محاور بتاعة الرواية هي الفساد والعدالة وقصة حب -على الهامش. الأسلوب هادي في السرد. والكوميديا حلوة. أحلى جزء استمتعت به هو الحوار بتاع “أحمد” و”عمر” و”حسين” على القهوة.  زعلني بس كمية السخرية من “التُخان” طوال الرواية واللي كان بيمثلها شخصية صديق البطل “عمر”. عجبني الانتقام من “طارق” اللي كنت نسيته تمامًا اثناء الرواية ولم أتذكره غير في آخر كام صفحة.
    عجبني الغلافين دول، وعجبني الخط اللي تم استخدامه في المسلسل (لم أشاهد المسلسل). الحبكة بتاعة رواية “تراب الماس” كانت أفضل من “فيرتيجو”.



  • 20160422_021744_Richtone(HDR)

    التقييم: 5/5

    يصعب على المرء أن يُصاب بالجنون إذا كان ممتنًّا لله.

    رواية “شرف” هي الرواية الثانية لي بعد “قواعد العشق الأربعون”. الرواية تبدأ بفلاش باك “Flashback “، لـ “أسماء” التي تستقبل أخوها “إسكندر” بعد خروجه من السجن دام 14 عام لقتله والدتهم.

    الرواية عن عائلة كردية هاجرت إلى إنجلترا. وأبطال الرواية هم عائلة “آدم طبرق”، آدم (الزوج)، وبمبي (الزوجة)، وأولادهم إسكندر وأسماء ويونس. وهناك أخت بمبي -توأمها السيامي- “جميلة”، وإلياس الطباخ وبعض الشخصيات الأخرى.

    ماذا تُسمي والدتك يا عزيزي؟
    – إنني.. إنني اسميها ماما.
    – أخبرها أنها أمّ محظوظة. فولدي يسميني “النظام”.

    تحكي إليف شافاق عن معاناة المهاجرين من أصول غير إنجليزية في الغرب وظهور “الهيبيين”، وترصد قصة حب غير مكتلمة بين “بمبي” المتزوجة و”إلياس” الطباخ المُطلّق والتي بسببها حدثت جريمة قتل وانتهى الأمر بـ “إسكندر” في السجن، والأب “آدم” الذي ترك أسرته بسبب علاقة مع راقصة تعرَّف عليها بإحدى نوادي القمار والتي أدمن لعبها وخسر بسببها كل ما يملك من مال وحتى عائلته.

    الرواية في الثلث الأخير ستصدمك. فالمواقف اللي بنيت عليها موقفك ومشاعرك من كل شخصية في الرواية ستضّح انها ليست كما تعتقد.

    أحببت شخصية “يونس”، وكنت أكره شخصية “إسكندر” حتى وصلت لآخر الرواية ومن ثم تعاطفت معها قليلًا. وشخصية “أسماء” وهي النسخة المصغرة من أمها واللي كتبت قصة حياة أمها، والتي لم أستطع أن أحس بها طوال الرواية إلا في بدايتها وآخرها فقط.

    – أتريد أن تراقصني أيها التويج؟
    على الرغم من تورّد وجنتي يونس خجلًا، إلّا أنه لم يتراجع.
    – نعم. لمَ لا؟
    وافقت توبيكو.
    -حسنًا. لكن ما دام أنّك قدّمت هذا العرض، فإنني أفضل أن أرتدي ثيابًا جميلة.

    انتظر يونس في الممر وقتًا بدا له كأنه الدهر كله. ولما دعته للدخول، وجد أمامه امرأة مختلفة، امرأة لها وشم بوبيكو وعيناها، أمّا غير ذلك فليس له صلة بها. كانت قد ارخت شعرها وتخلّصت من مساحيق التجميل، واستبدلت صبغ الشفاه الأسود بآخر وردي. أمّا ظلال العينين فقد أزيلت تمامًا. وبدلًا من الجوارب الشبكيّة الممزقة، ارتدت جوارب ضيقة بلون البشرة. واحتذت بحذاء ذهبي وأقراط ماسيّة، وافترّ ثغرها عن ابتسامة خجول. أمّا جوّ الغرفة فكان معبقًا بعطر جذّاب وساحر.

    أطلق يونس صفيرًا على النحو الذي الذي علَّمه إيّاه اسكندر، وقال:
    – أنت تبدين وكأنّك…
    ولكنه أمسك عن الكلام مُدركًا أن ما من كلمة تمتلك قوّة كافية لتصف ما تشاهده عيناه، فتجرّأ وأكمل عبارته:
    -أنت تبدين -وكأنك دولة!

    لم يعجبني غلاف الرواية، وللأسف هذه مشكلة موجودة في معظم الإصدارات المُترجمة. إليف شافاق من الكاتبات المفضلات لي، بجانب “دوريس ليسنج” و”إلفريدة يلينيك” و”فرنسين ريفرز”.

    ترجمة: د. محمد درويش
    عدد الصفحات: 629 (جزئين)
    اصدار: دار الآداب