
التقييم 5/5
الارض هايضربها نيزك، والنتيجة هي الظلام التام. ازاي بقى الناس هايتعاملوا مع بعض؟
عالم موازي جميل خلقه أحمد خالد توفيق. عالم امتلاك فيه قداحة (ولاعة) هي جريمة تستوجب الموت.
النهاية غير مُتوقعة.

التقييم 5/5
الارض هايضربها نيزك، والنتيجة هي الظلام التام. ازاي بقى الناس هايتعاملوا مع بعض؟
عالم موازي جميل خلقه أحمد خالد توفيق. عالم امتلاك فيه قداحة (ولاعة) هي جريمة تستوجب الموت.
النهاية غير مُتوقعة.

التقييم 5/5
الجنون. ده الوصف اللي حسيته اثناء قراءه الرواية.
الأحداث سريعة أوي، طول الوقت انت بتجري وراء البطل والاحداث. الترجمة والتوضيحات اللي حطها د. أحمد خالد توفيق سهلت قراءة الرواية.
اللي قرأ رواية “نادي القتال” -ترجمة أحمد خالد توفيق ايضاً- هايبقى واخد شوية على الاسلوب بتاع الكتابة ده.
ليه مفيش من الروايات دي كتير. وليه مفيش مترجمين في الادب ده كتير؟!
رواية حلوة أوي. وممتعة اوي. لازم تقرا الرواية على مرة واحدة أو مرتين بالكتير اوي علشان تبقى متابع الاحداث ومتهربش منك.

التقييم 3/5
أول رواية يكتبها الكاتب الكويتي “سعود السنعوسي”، الرواية غريبة في بدايتها، ولكن بعد ذلك ستفهم الأحداث وتشابكها.
هي قصة حب يسردها الحبيب للدكتور النفساني الذي يعالجه.
لا بأس بها. لم أفهم سبب الاسم أو الغلاف.

التقييم: 5/5
أشهر رواية للكتابة فرنسين ريفرز.
الرواية عبارة عن محاكاة لقصة من الكتاب المقدس (العهد القديم تحديدًا) بتتكلم عن النبي هوشع وزواجه من سيدة زانية. الرواية ليست دينية.
الرواية رائعة بشكل كبير، الشخصيات والاحداث والترجمة.
سبق وقرأت روايتن للكاتبة: “صوت في الريح”، “صدى في الظلام” وهما الكتاب الاول والثاني من سلسلة “علامة الأسد”.
قراءة الرواية هاتخليك تبص لموضوع الزواج بشكل مختلف.

التقييم 3/5
أول مرة أقرأ لـ صنع الله إبراهيم.
الرواية مليئة بالحديث الإباحي سواء صراحة أو تلميحًا، ولا أعرف لماذا لجأ الكاتب لذلك، هل هو أسلوبة في الكتابة أم ماذا؟
لا يوجد حوار بين شخصيات الرواية إلا لِمامًا. وتكمن روعة الرواية في الفصل الأرشيفي للأخبار الذي وضعه الكاتب بين كل فصل روائي. كنت تشعر بالواقع المصري على المستوى السياسي، وعند نهاية قرائتك للرواية ينحصر تعليقك في “هي البلد دي طول عمرها كدة؟!”
لم أشاهد المسلسل “للأسف” ولكن الجميع -تقريبًا- يشيدون به أكثر من الرواية. بالتأكيد لن تكون آخر كتاب أقرأه للكاتب فأنا متشوِّق للمزيد.
النسخة التي قرائتها كان غلافة صورة للممثلة “نيللي كريم”، وبغض النظر عن عدم تفضيلي لأغلفة الكتب التي بها موديلز، لأنها تقتل خيالك في تصور شكل الشخصيات التي تقرائها، إلا انها “نيللي كريم” يا سادة 🙂

التقييم 4/5
الجزء الثالث من ثلاثية والأخير “مخطوطة ابن إسحق”. الشيء المميز في هذا الجزء هو إدخال عنصر العلم وقد كان شيقًا.
إدخال شخصيات جديد مثل “طه” و”مروان” كان موفَّق. ولكن الشخصية التي كنت أعتقد أنه سيكون لها دور في هذا الجزء هو شخصية رجل الشرطة، فلم يكن لها أي دور يُذكر -منذ الجزء الثاني- ولا أعرف لماذا تم إقحامها؟!
الجزء الخاص بأحداث إيران “بلاد فارس” كان حلو.
لكن النهاية لم تعجبني، فعلى مدار الجزء الثاني والثالث يتم تصعيد الأحداث بشكل كبير، لدرجة أنك تتخيل أنه ستحدث معركة طاحنة وأحداث انتقامية كثير، ولكن للأسف النهاية جاءت سريعة، ومختصرة، وكأن كل ما فات لا يعني أي شيء! ولم يعجبني رجوع بعض الشخصيات من الموت.
الكاتب كان دائمًا يستخدم الـ Flash back، وأظن أن ذلك بسبب ان المسافة الزمنية بين الجزء الثاني والثالث كانت سنتين، وبالتالي كان عليه ان يرجع بالزمن أكثر من مرة.
الثلاثية ككل رائعة فعلًا، مصرية بحق، ومرعبة بحق. أن تحولت إلى فيلم سينمائي أعتقد أنه سيكون نقلة نوعية.
أغلفة الثلاث أجزاء لم تعجبني، وكأنه شخص يستخدم الفوتوشوب ليضع صورة فوق صورة ونص كلامي وفقط!

التقييم 4/5
الجزء الثاني من ثلاثية “مخطوطة ابن إسحق”. رغم ان الجزء الأول كان جيد، ولكني شعرت أن هذا الجزء أفضل من حيث الأحداث وأيضًا من حيث التحسن في طريقة الحوار بين الشخصيات. هذا الجزء مليء بالمفاجآت ومليء بالكوميديا (عجبني جدًا كل حوارات “حامد” تقريبًا).
الجزء يبدأ مباشرة من حيث انتهى الجزء الأول ويقدم إيضاحات وأجوبة عن أشياء في الجزء الأول.
هناك شخصيتان جديدتان هم “حازم” و”عوّاد”، وبصراحة كان وجودهم حلو فعلًا. ولكن في شخصيات الشرطة لو أجد لها مبرر أو قوة في الرواية (لعل سيكون لهم دور في الجزء الثالث).
الجزء ينتهي بنهايات مفتوحة أتمنى أن يغلقها الكاتب (على الأقل يغلق أغلبها) في الجزء الثالث.
لم يعجبني الغلاف. (أتمنى أن يهتم الكاتب بموضوع الغلاف ده، فغلاف ابتسم فأنت ميت بالإضافة إلى اسم الرواية كان أكثر من رائع).

التقييم 4/5
أول جزء في ثلاثية “مخطوطة ابن إسحق”. تعرفت على الكاتب من خلال رواية “ابتسم فأنت ميت” ولكن بعد قراءة أول جزء من هذه الثلاثية فأستطيع القول أن “ابتسم فأنت ميت” لا تُقارن بهذه الثلاثية.
هناك مجهود واضح جدًا. حبكة رائعة. أشياء مصرية صميمة وليست مجرد تمّصير لخرافات غير عربية. مرعبة بحق. اللغة المُستخدمة جميلة رغم عدم حبي لها في الحوار بين الشخصيات.
الكاتب يعرف متى يُعيد تذّكيرك بأحداث سابقة، ولكن في بعض الأحيان كان يعيد السرد كاملًا -تقريبًا. الكاتب يجيد الوصف والسرد.
كان النهاية صادمة، فلم أتوقع أن يقول الكاتب بعمل ذلك في أبطال الرواية وبهذا الشكل!
الرواية ليست بها ألفاظ أو مشاهد خادشة، بعكس “ابتسم فأنت ميت”.
الوقت المناسب لقراءة الرواية هو الليل والغرفة مظلمة 🙂
لم يعجبني الغلاف. (كان ممكن يبقى منظر للقرية في الخلفية بلون أسود وكأنها ظِلال، وفي وسط وأسفل الغلاف منظر للأصدقاء الأربعة وهم يتجمّعون حول الشمعة).

التقييم 3/5
“لا يمكنك أن تُجبر أحد على الابتسام.. إلا وهو ميت”
قرأت الرواية على مراحل متباعدة على التابلت، وذلك لتوجسي من كل الكُتاب الجُدد في الأدب (خاصة بعد التجربة السيئة مع الكتاب محمد صادق)، ولكن للحق خاب ظني وظفرت بكاتب جديد سأهتم بقراءة رواياته وسأبدأ بثلاثيته الشهيرة “مخطوطة ابن اسحق”.
الحبكة مصرية جدًا (شقة مسكونة بالعفاريت)، وأسلوب الكتابة هادئ ومتزن في التزامه باللغة. لم أشعر بالملل أو الانبهار، فالكاتب لم يصل لمستوى “الدكتور أحمد خالد توفيق” ذو الأحداث السريعة جدًا والتي لا يجعلك تكتشف الفاعل بسهولة.
اسم الرواية رائع، وستعرف مبرر الاسم أثناء قراءة الرواية وبالتحديد في مناقشة منصور وسعيد أثناء تحنيط الثعلب وأيضًا في نهاية الرواية. الرواية تصلح لفيلم مصري من الدرجة الأولى. انتقال الكاتب بين الأزمنة كان هادئ ولم أشعر معه بالارتباك.
المشهد الجنسي في الشقة القديمة كان ضروري جدًا للأحداث، ولكن الإسهاب في الوصف وإدخال مشاهد جنسية أخرى لم يكن لها داعي. وهناك مشكلة -تقريبًا موجودة بكثرة في الكُتاب الجدد- وهي الأحداث غير الأخلاقية غير المنطقية. فدائمًا هناك ناس يمارسون الجنس بدون مقدمات أو مشاعر بينهم أو تصاعد في الأحداث، وغالبًا بيكونوا متزوجون أصلًا!
الغلاف حلو ولكن لم أشعر انه مرتبط بالرواية.
التقييم 3/5
الرواية الثانية لعصام يوسف ولي كقارئ له بعد رواية 1/4 جرام. يتميز اسلوبه في الروايتان بأنه “تقريري/وصفي” ورغم اني أعجبت باسلوبه في الرواية الأولى إلا اني لم أحبه في هذه الرواية وذلك لاختلاف المواضيع. في الرواية الأولى كانت كمذكرات شخصية يحكيها البطل، أما في هذه الرواية فهناك أكثر من شخصية تتحدث بنفسها.
الرواية حجمها كبير (518 صفحة) ولكن للحق أسلوب الكتابة كان سهل القراءة ولم أشعر بنفسي إلا وأنا أقرأها من أول ص60 حتى آخرها في جلسة واحدة.
الرواية تتحدث عن 2 ضباط شرطة أحدهم طيب والآخر شرير، رغم أن الغلاف مكتوب عليه “رواية واقعية” إلا أنني لا أستطيع أن أقنع نفسي بذلك، فهي في النهاية بالنسبة لي رواية وليست فيلم وثائقي.
كلا الطرفين أستغل سلطته، وهو شيء لم أستريح له. الثلث الأول من الرواية مجرد وصف “وليد” و”شريف”، واعتقد ان ذلك كان يمكن اختصاره بشكل أفضل من ذلك. التصعيد في رد فعل “وليد” جعلني أعتقد انه ستكون هناك حرب طاحنة، ولكن كانت النتيجة صادمة بالنسبة لي، فهل كل هذا التحضر لأجل هذا فقط؟
أصابتني النهاية بالإحباط، فما الذي تغيَّر إذن؟ بل بالعكس الأمور تزيد من سيء إلى أسوأ.
الرواية تصلح كفيلم أكشن بإمتياز.
لم يعجبني الغلاف.