
التقييم 5/5
الرواية تدور أحداثها بين أفغانستان وأمريكا واليونان. هذه هي الرواية الثالثة والأخيرة لخالد حسيني ولي معه أيضاً.
أحب خالد الحسيني؛ لأنه يعرف يحكي قصة بشكل مختلف، يُظهر الجانب الإنساني بشكل مختلف، مثل الروائية إليف شافاق. ولديه قدرة مؤلمة على سرد مشاهد تقطع القلب.
الرواية يظهر فيها مشكلة الاختيارات الصعبة التي يُجبر عليها الإنسان. مرة تتعاطف مع البطل، ثم بعد قليل تكتشف صورة مختلفة نهائياً.

اترك رد