الكاتب: رويس محفوظ

  • هوس العبقرية: الحياة السرية لماري كوري – باربارا جولد سميث

    هوس العبقرية.png

    التقييم 5/5

    كانت ليلة السبت تمثل فاصلاً محبباً للأطفال في حياتهم المنضبطة الصارمة. فقد كان والدهم -الذي كان يجيد اللغات الروسية والفرنسية والألمانية والإنجليزية بطلاقة إلى جوار البولندية- يمضي الفترة من 7 إلى 9 مساءً في القراءة بصوت مسموع لبعض الكتب مثل “دافيد كوبرفيلد” ويترجم ما يقرأه مباشرة إلى البولندية.

    كانت الأيام والأمسيات مخططة بعناية بين فترات للاستذكار وفترات للتمارين الرياضية. وقد استعادت “مانيا” ذكريات تلك الفترة قائلة أن أبسط الحوارات اليومية كانت تنطوي على دروس في الأخلاق أو في المواد الدراسية، وأن مجرد التنزه سيراً على الأقدام في المناطق الريفية كان لغرض شرح ظاهرة علمية أو سر من أسرار الطبيعة، وكان غروب الشمس مدخلاً لحديث حول التحركات الفلكية.

    يبدأ الكتاب بمشهد نقل جثمان “ماري كوري” وزوجها “بيير كوري” إلى البانثيون (مقبرة العظماء) بحضور الرئيس الفرنسي “فرانسوا ميتران”، لتكون أول وآخر امرأة (حتى الآن) تُدفن في المقبرة.

    من المعروف عن “ماري كوري” هي تلك المرأة الأسطورية التي حصلت مع زوجها على جائزة نوبل في الفيزياء لاكتشافهما الراديوم (رغم أن اكتشافهم ظاهرة للانبعاث الإشعاعي كان هو الأساس) ثم حصلت منفردة على جائزة نوبل في الكيمياء لتحضيرها الراديوم كيميائياً ثم حصلت ابنتها أيضاً على جائزة نوبل في الكيمياء لتحضير الراديوم صناعياً. ولكن خلف الكواليس حياة مليئة بالفقر والحرمان والعنصرية، حياة مليئة بالآلام والفشل والحب.

    “ماريا سكلادوفسكا كوري” أو “مانيا” هي الأخت الصغرى لثلاثة أطفال من أسرة بولندية فقيرة لوالد فيزيائي محب للعلوم. ولدت عام 1867 وهو نفس العام الذي نشر فيه “كارل ماركس” الجزء الأول من كتابه الأشهر “رأس المال” ونفس السنة أيضاً التي سجل فيها “ألفريد نوبل” أختراعه (الديناميت) وهي نفس فترة الاحتلال الروسي لبولندا، وساد ذلك الوقت السيطرة الروسية على المدارس البولندية وإجبارهم على تدريس التاريخ الروسي والتحدث باللغة الروسية وأيضاً التعامل بالعملة الروسية. ولكن استطاع الوالد -وهو فيزيائي بارع لم يأخذ فرصته- أن يزرع في أبنائه حب العلوم والثقافة. فعلى سبيل المثال كانت “ماري” وهي في عمر الـ 18 تتحدث ثلاث لغات وتقرأ في الطب والرياضيات والفيزياء.

    يرصد الكتاب رحلة كفاح “ماري” طوال عمرها وقصة صعود أشهر عالمة في تاريخ العلوم حتى الآن في وقت لم يكن للنساء أي دور في المجتمع إلا الزواج وتربية الأبناء فقط. ويسرد لنا أيضاً رحلة اكتشافها لظاهرة “الانبعاث الإشعاعي” واكتشافها لعنصر “الراديوم والبولونيوم”. ومن سيقرأ الكتاب سيعرف سبب الاسم “هوس العبقرية”، فـ “ماري” بالفعل كان لديها هوس بالعلوم وأدى هذا لأن تكون أول سيدة في تاريخ “السوربون” تحصل على درجة علمية في الفيزياء والرياضيات وأول سيدة تحصل على منصب أستاذ وأول سيدة تحصل على جائزة نوبل، بل وأول سيدة تحصل على جائزتين نوبل في فرعين مختلفين من العلوم (الفيزياء والكيمياء).

    كان كل الأطفال في أسرة “سكلادوفسكي” أذكياء متفوقين في المدرسة إلا أن “مانيا” كانت أكثرهم ذكاء. وعندما كانت في الرابعة من عمرها شاهدت كيف تجاهد أختها الكبرى “برونيا” لتقرأ في كتابها، فما كان منها إلا أن التقطت الكتاب وقرأت بصوت مسموع الجملة الأولى دون أدنى تعلثم. ولما رأت الدهشة تعلو وجوه من حولها أخذت في البكاء وقد أيقنت أنها قد اقترفت خطيئة لا تغتفر “لم أكن أقصد ذلك” قالتها “مانيا” بأنين وحزن “لكنها كانت سهلة جداً”. وبعد عدة سنوات قرأ أحد معارفهم قصيدة شعر على مسامعها فطلب منه نسخة منها. قام هذا الشخص باختبارها فقال لها إنه سيقرأها لها مرة أخرى، وحيث إنه من المفترض أنها تتمتع بذاكرة جيدة فإنها بلا شك ستحفظها عن ظهر قلب. قرأ الشخص القصيدة، وانتحت “مانيا” جانباً في إحدى الغرف لتعود بعد نصف ساعة وقد كتبت القصيدة بالتمام والكمال.

    كانت “ماري” متفوقة دراسياً منذ صغرها وتخرجت من المدرسة وهي الأولى وحصلت على المدالية الذهبية كأفضل طالبة عام 1883م، واستطاع والدها أن يضمن لها مكان في أحد المدارس العاليا -تحت رقابة روسية شديدة- وكانت أصغر من أقرانها في الفصل، ورغم العنصرية التي واجهتها استطاعت أن تتخرج بتفوق. وظلت تعمل لمدة ثمان سنوات حتى تستطيع الالتحاق بالسوربون لتدرس الفيزياء. وهناك قابلت حب حياتها “بيير كوري”. وكان “بيير” هو من ساعدها في بحثها العلمي عن طريق تدريبها على أجهزة القياس الدقيقة (وهي أجهزة كان له السبق في اختراعها) وتعليمها ما يتعلق بالمجال المغناطسي، بل هو من حدد لها مجال البحث.

    كانت تتصدر “ماري كوري” وزوجها “بيير كوري” الترشيح لجائزة نوبل منذ دورتها الثانية ولكن العنصرية تجاه السيدات من المجتمع العلمي كانت دائماً تحول دون الحصول عليها، وحتى عندما قرروا منحهم جائزة نوبل، كانت ستكون باسم زوجها فقط ولم يذكروا اسمها، بل إن في ديباجة فوزهم بالجائزة كان يُشار إليها بـ “مدام كوري” رغم انها حاصلة على درجة الأستاذية مثل زوجها. ولكن تصميم “بيير” ورفضه للحصول على الجائزة إلا إذا تضمنت اسم “ماري” هو ما شكل عامل ضغط على “الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم” حتى وافقوا على منحها جائزة نوبل مناصفة مع زوجها في الفيزياء عام 1903م. وبعد ذلك طُِلب من زوجها أن يُلقي خطاب وليست هي (رغم أن هي من اكتشفت ظاهرة الانبعاث الإشعاعي وعنصر الراديوم)، ولكن لم يفوت زوجها الفرصة وأعطاها حقها في خطابه أمام الجمعية ونسب لها الفضل الرئيسي وليس هو. وتكرر ذلك مرة أخرى عند حصول ابنتها “أيرين كوري”، حيث كانوا يشيرون فقط إلى زوجها “فريدريك” ولكن فريدريك أعطى أيرين حقها ولم يغفل عن ذكر “ماري كوري” التي لولاها لما كانوا توصلوا لشيء.

    وصلت شهرة “ماري كوري” لأن تطبع صورتها على طوابع البريد والعملات الفرنسية من فئة الـ 500 فرنك وشوارع تحمل اسمها، حتى أطلق اسمها على أحد أنواع السيارات. بل أن ظهرت حُمى “الراديوم” بشكل خادع على انه يشفي الأمراض، وسارعت شركات مساحيق التجميل في التسويق لمنتجاتها التي تحتوي على الراديوم وانتشرت المنتجات التي تحتوي على الراديوم التي تطيل العمر، وتزيد الفحولة الجنسية وتقوي شعر الرأس وتشفي من السرطان. بل أن شهرة “النشاط الإشعاعي والراديوم” طغت على شهرة “الكهرباء” في معرض باريس العالمي 1900م.

    كانت وفاة “بيير” (زوج ماري) علامة فاصلة في حياتها، فازداد اكتئابها وانعزلت أكثر عن بناتها (أيرين وإيف) أكثر وانغمست في العمل بشكل محموم وهو ما أدى إلى تحضير عنصر الراديوم كيميائياً وحصولها على جائزة نوبل في الكيمياء منفردة.

    ثم يبدأ الكتاب بسرد قصة الحب بين “ماري كوري” و”بول لانجفين” وما فعلته الصحافة اليمينية المتطرفة خاصة مع تزامن هزيمة فرنسا من روسيا في الحرب وصعود النازية والتعصب ضد الأجانب. ودول ماري كوري وابنتيها في الحرب العالمية الأولى في مساعدتهم على استخدام “الأشعة السينية” للكشف على الجنود وإخراج طلقات الرصاص من أجسادهم.

    نعم لقد كانت إنجازات ماري كوري وحياتها شيئاً عظيماً. فهي لم تتأثر بتشكيك زملائها العلماء وعاشت في عالم يضع قواعده الرجال. لقد عاشت حياة تراجيدية رائعة. وبكلماتها الشخصية:

    إنني من هؤلاء الذين يعتقدون أن في العلم جمال رائع. إن العالم في معمله ليس مجرد عمل فني، إنه أيضاً طفل وُضِع أمام خاصية طبيعية أذهلته مثل قصة خيالية. ويجب ألا نسمح بالاعتقاد أن كل التقدم العلمي يمكن أن يُختزل لمجرد آلية، ولا أعتقد أن روح المخاطر ستختفي في عالمنا. فإذا رأيت أي شيء مليء بالحيوية حولي فإنه بالضبط روح المخاطرة التي تبدو غير قابلة للهدم.

    توفت “ماري كوري” و”أيرين كوري” و”فريدريك” زوج أيرين وكثير من العاملين في مجال النشاط الإشعاعي بسبب “الراديوم”. رغم معرفتهم بالتأثير الإشعاعي عليهم فلقد اختاروا أن يتجاهلوا ذلك عمداً. فقد اعتبروه “المرض الهني” الذي صاحب آل كوري. ومازالت حتى الآن مذكرات آل كوري تحتوي على نسبة إشعاع!

    الكتاب مكتوب بلغة أديبة سهلة وممتعة. أنصح بقرائته بشدة لكل شاب وشابة (بل ويجب أن تُدرّس قصة حياتها في المراحل الابتدائية في مدارسنا) لتكون رمز للكفاح الإنساني العظيم في تحقيق أهدافه.

    إذا كنت من المحبين للمسلسل الأمريكي “نظرية الانفجار الكبير The Big Bang Theory”، ربما ستجد تشابه بين شخصية “بيير وماري كوري” في “شيلدون كوبر وإيمي فاولر”.

    وأخيراً، الغلاف ليس له أي علاقة بالكتاب أو موضوعه، فهو يُظهر فتاة وتيليسكوب. ولا أعرف ما علاقة هذا بماري كوري!

  • ثلاث قصص علمية: البيولوجيا. التطور. الوراثة – أحمد شوقي

    مفتاح علمي لثلاثة قصص علمية في البيولوجيا والتطور والو.

    التقييم 3/5

    الكتاب من نوعية الكتب العلمية الموجّهة لغير المتخصصين (أمثالي). عبارة عن ملخص لتاريخ ثلاث علوم مرتبطة ببعضهم وهم: البيولوجيا والتطور والوراثة. وبالتالي الكتاب مقسّم إلى 3 (ثلاث) أجزاء رئيسية.

    الجزء الأول (البيولوجيا): هو فكرة عامة عن البيولوجيا ومدى ارتباطها ببعض العلوم الأخرى، ولكن هذا الجزء بالتحديد كان أصعب جزء في القراءة بالنسبة لي، لأن الكلام لم يكن متسلسل بشكل منطقي. فالكاتب ظل يرجع ويتقدم بالزمن ويتحدث عن نفس الأشياء مراراً وتكراراً بشكل مختلف، ولذلك كان الجزء الأول مُملّاً في قرائته. ينتهي هذا الجزء بملحق، عبارة عن ألبوم صور لبعض العلماء، والكتب الذين تحدث عنهم الكاتب خلال هذا الجزء.

    الجزء الثاني (التطور): وهو أفضل أجزاء الكتاب بالنسبة لي. فهو يسرد (يحكي) بشكل رائع قصة العالم “داروين” وقصة كتابه الأشهر “أصل الأنواع” وما هي الأحداث التي جعلته يكتبه وينشر الكتاب. وأيضاً يتحدث عن بعض العلماء السابقين لداروين الذين كان لديهم نفس النظرية ولكن العمل المؤسسي والطريقة التي جمَّع بها داروين الخطوط هي ما أعطت نفخة الحياة لهذا العلم الجديد والقديم في نفس الوقت. وأيضاً مساهمتنا نحن العرب في هذا العلم من خلال علماء أمثال: ابن سينا، والرازي، والجاحظ، وابن مسكويه…الخ. ويتعرض أيضاً الكاتب في هذا الجزء للنظرة الدينية التي تُعادي نظرية التطور وما يدور حولها من شائعات لمناصرتها للإلحاد، بل عدائنا نحن كشعوب عربية لتلك النظرية. وينتهي الجزء بحوار تخيلي للعالم داروين مع تمساح كبير، وهو ملخص سريع للجزء الثاني.

    الجزء الثالث (الوراثة): عرض سريع لتاريخ العلم ومدى تطوره، وتعريف سريع لـ (مشروع الجينوم العالمي – Human Genome Project). بالرغم من ان الجزء يُسمى (التطور) إلا أن حديثه عن مؤسسة وهو “مندل” لم يكن بنفس الشكل الذي تحدث فيه الكاتب عن “داروين” في الجزء الثاني. هناك أيضاً خط زمني يعرض اللحظات الهامة في تاريخ هذا العلم منذ 1650م حتى 2000م وقت ظهور المسودة الأولى لمشروع الجينوم العالمي بالتعاون مع الحكومة الأمريكية والقطاع الخاص متمثل في “كريج فنتر – Craig Venter” مؤسس شركة “سليرا جينومكس – Celera Genomics“.

    الكتاب مفيد لمن يرغب في جرعة معلومات علمية عامة.

     

  • رواية شقة الهرم – تامر عطوة (للكبار فقط +18)

    شقة-الهرم-تامر-عطوة-1

    التقييم 3/5

    أول عمل أقرأه لـ “تامر عطوة” وبالتأكيد لن يكون الأخير.

    رواية رعب مصرية بامتياز. تتحدث عن مذكرات شخصية للكاتب “تامر عطوة” -أو هكذا يقول- عندما استقل عن بيت أهله ليعيش وحيداً في شقة يستأجرها من الحاج “جابر” في شارع الهرم. ولكن ما لا يعرفه “تامر” وما لم يخبره أحد به قبل أن يستأجرها هي أن الشقة بها “جن”، ولكنه سيكتشف ذلك بنفسه وبأسوأ طريقة.

    أول 100 صفحة من الرواية أو الثلث الأول من الرواية كان ممتاز جداً، مرعب جداً، مشوِّق جداً. ولكن ما أن بدأت شخصية مثل “الراقصة” ووصف الكاتب لها وكأنه “ردح”. والعلاقة بين الساحر “يوسف الهزاع وكيندار”، وعلاقته هو ” تامر بالجنّية نائيل”، وبدأت الرواية تثير “قرفي” بدلاً من رعبي. كل السحرة في الرواية “معفنيين”، لا أحد يستحم ولا يحلق شعره وملابسه مقطّعة، ونتبعث منهم الرائحة العفة طوال الوقت!

    الرواية تنقسم لـ 20 فصل، وقبل كل فصل يوجد “صورة” من المفترض انها تعبّر عن محتوى الفصل القادم، ولكن للأسف الصورة متأثرة بالثقافة الغربية أكثر منها الثقافة المصري (عكس الجو العام للرواية) وأيضاً اسم كل فصل يصلح لفصول في كتاب ساخر وليس رواية رعب.

    نهاية الساحر “يوسف” عبارة عن فيلم هندي، ونهاية الرواية غير جيدة.

    الرواية في العموم أحداثها متسارعة، ومكتوبة بطريقة جيدة تجعلك لا تريد ترك الرواية قبل أن تعرف النهاية. الرواية غير مملة ولغتها سهلة.

    الكاتب من الكُتّاب الجيدين في مجال الرعب مثل “حسن الجندي” ومتلهف لقراءة أعمال أخرى لـ “تامر عطوة”.

    الغلاف سيئ لأبعد درجة.

    الرواية لها جزء ثاني بمغامرة جديدة بعنوان “شقة وسط البلد”

  • رواية كل هذا الهراء – عزالدين شكري فشير

    مفتاح السعادة هو النوم الجيد والاسترخاء العميق.

     

    التقييم 4/5

    الأيام الخرا فايدتها النوم

    “عمر فخر الدين” يقابل “عز الدين شكري فشير” ويُسلمه ملفات صوتية فيها مذكراته أثناء الثورة وبعدها. ويطلب منه ينشرها في شكل رواية -رغم عدم اقتناع عمر بالفكرة- وذلك حسب تشجيع “أمل مفيد” له للقيام بذلك. ولأن المحتوى يحتوي على أشياء قد “تخدش” الحياء العام، والكاتب لا يريد الدخول للسجن بسبب رواية (كما حدث مع أحمد ناجي) فنشر تنويه ان قراءة الرواية غير إجبارية والرواية تحتوي على أشياء قد تخدش الحياء وعليه من يقرّر قراءة الرواية يتحمل المسؤولية كاملة 🙂

    الرواية فعلياً أحداثها تبدأ بعد خروج “أمل مفيد” مصرية تحمل الجنسية الأمريكية، وهي ناشطة في مجال حقوق الإنسان من السجن بعدما قضت سنة كاملة على خلفية القضية التي عُرفِت إعلامياً بـ “التمويل الأجنبي” أو “المنظمات الحقوقية”. وقد استطاعت الخروج بسبب تخلّيها عن “الجنسية المصرية” ولذلك يقيم لها أصدقائها حفلة بمناسبة خروجها وأيضاً بمناسبة توديعها لأنها ستسافر إلى أمريكا. وبعد خروجها من الحفلة وهي في حالة “سكر” تركب تاكسي يكون سائقه “عمر فخر الدين” وينتهي بها الأمر في الفراش سوياً. وهنا تبدأ الرواية”

    تبدأ أولاً “أمل مفيد” في التعريف عن نفسها لـ “عمر فخر الدين” وهي بنت الرجل العسكري السابق والذي سافر بهما إلى أمريكا وهي في عمر السادسة ليكون وسيط في صفقات توريد السلاح وبعض الأنظمة التكنولوجية للجيش المصري. وتتخرج من كمحامية وتعمل في مجال حقوق الإنسان والمساعدات في أكثر من بلد وينتهي بها الأمر في أحد المنظمات الحقوقية في مصر وتدخل للسجن مع كثيرين على ذمة قضية تتهم المنظمات الحقوقية بالتمويل الخارجي غير القانوني.

    ثم يبدأ “عمر فخر الدين” في الحديث عن نفسه. هو ابن لرجل إرهابي والذي تربى هو نفسه في “مزرعة شمال الخرطوم” التي أنشأها الإرهابي “أسامة بن لادن” لتدريب وإعداد الإرهابيين. ويتورط الابن “عمر” في محاولة لتفجير مقر اجتماع القيادات الإرهابية للتخلص منهم بالتعاون مع ضابط أمن دولة مصري “أيمن”.

    وبناء على طلب “أمل” لـ “عمر” أن يحكي لها ما حدث في البلاد طوال العام السابق أثناء سجنها، يبدأ عمر في الحديث عن قصص لأصدقائه خلال تلك الفترة، كيف دخلوا في الثورة وكيف انتهت بهم الدنيا. مرحلة تقلبات لشرائح مختلفة من المجتمع.

    وقصص “عمر” تناقش شرائح مختلفة. ستجد الإسلامي والإرهابي والليبرالي والثوري. ستجد الألتراس وأمن الدولة. أي ستجد نفسك بالتأكيد في أحد تلك القصص أو قد تجدها في جميعها، وهي التي تمثل مرحلة انتقالك الفكري من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين.

    الكاتب “عز الدين شكري” هو دبلوماسي سابق، ولغته الروائية رائعة وسهلة. ترتيب الأحداث مُبهر وتلخيصها أيضاً مُبهر. هذه الرواية هي الرابعة لي مع الكاتب (بعد: عناق على جسر بروكلين، وباب الخروج، وأسفار الفراعين). وهذه الرواية مثل باب الخروج وأسفار الفراعين، تتحدث عن الفساد الإداري (أو فساد النظام الحاكم) في مصر، سواء قبل قيام الثورة أو بعدها.

    الرواية ستنعش ذاكرتك. نحن من عاصرنا ثورتين ونسينا ما حدث أو قد يكون عن قصد تناسينا ما حدث. الرواية هي لمحة سريعة عن الأحداث والأفكار والمبادئ التي مر بها كل من منا. من كان لا يعرف السياسة ثم أصبح ثورياً ثم تبنى الليبرالية (وهو لا يعرف معنى أن تكون ليبرالياً) ثم معارض لكل الأنظمة بحجة أن الثورة مستمرة و”يا نجيب حقهم يا نموت زيهم” ثم حالة اللامبالاة. ستجد المُتدّين والمتطرف والمتفتح والشاذ جنسياً والمنحل أخلاقياً والظالم والسادي والفاسد. سترى مصر بعيون كل هؤلاء.

    “عز الدين شكري فشير” لم ينحاز في الرواية لأي وجهة نظر ولكن وقف على الحياد (ورغم اني أعتبر أنه تبنى وجهة نظر “عمر فخر الدين” وهي نظرة العارف بالأمور بحكم تربيته ونشأته وبالتالي أصبح ليس لديه أمل في المجتمع.

    أنا لستُ بطلاً، وأكره القضايا الكبرى وأصحابها. لا شاركت في ثورة يناير ولا ضدها ولا فيما تلاها. ما أعرفه هو الاهتمام بمن أعرفه، بأصحابي وأقربائي ومن أستطيع مساعدته بيدي. أما الأفكار الكبيرة ومحاولات إصلاح الكون فليس لي فيها، ولا أحبها، ورأيي أنها تنتهي دوماً بكوارث. أبي أضاع حياته سعياً خلفها وطلعت أنا وحدي بلا أب ولا أم بسبب ذلك. شكراً جداً. وكل هؤلاء الذين يقتلون بعضهم بعضاً يفعلون ذلك باسم الإسلام أو الوطنية أو العدالة الاجتماعية. لا الإسلام ضاع ولا انتشر، ولا الوطن سقط ولا نهض. ولا العدالة الاجتماعية تحققت ولا غابت، لا هنا ولا في أي مكان في الدنيا. كل ما حدث أن الناس ماتت. على قدر معرفتي فإن الأمور تحدث حين يحين وقتها، حين تتوفر أسبابها، لا حين ينذر ناس حياتهم -أو حياة غيرهم- لتحقيقها. وبالتال كلما سمعت أو شاهدتُ شخصاً يدو الناس للتضحية من أجل قضية كبرى، قلت في سري: “ك..ك. أذهب واعتن بنفسك، أو بأطفالك، أو بجيرانك، أو افعل أي شيء مفيد

     

    – لكن لِمَ لا تنخرط أنت في الحياة؟ هذا ما لا أفهمه. ألا ترغب في فعل أي شيء؟

    – كما قلت لك؛ “الأيام الخرا فايدتها النوم”. وهذه أيام خرا، ومن ثَمَّ لا شيء يُفعل غير النوم. سأنام، في انتظار حدوث شيء ما.

    – وإذا لم يحدث؟

    – يكون الوقت قد مر.

    – ألا تخشى من التعفن من كثرة النوم؟

    – أخشى من التعفن؟ كل ما ترينه حولكِ هو جزء من هذا التعفن. هذا بالضبط ما أحاول قوله لك منذ الأمس، إننا تعفّنا، كلنا، بثورتنا وثورتنا المضادة، باختلافاتنا واتفاقاتنا، تعفّنا ببطء، ونواصل مسيرة التعفن بنجاح ساحق

    ورغم أن الرواية تحتوي على مشاهد جنسية وألفاظ خارجة، ولكني لا أعتبرها مؤثرة في الرواية. فلو تم حذفها لما حدث أي اختلاف. الرواية تستحق القراءة، ونصيحة لو أنت ممكن لا تحب الألفاظ الخارجة أو المشاهد الجنسية في القراءة فلا تقرأ الرواية. وإن كنت تعتقد أنك ستقرأ عمل سياسي أو فلسفي عن الثورة فلا أنصحك بالقراءة.

    “عز الدين شكري فشير” من الأقلام المتميزة جداً في هذا الوقت، ونعيب على أمثاله قلة إنتاجه. فهو يتركنا في مستنقع من الأدب الفاشل والذي تتسع مساحته مع الوقت.

    المشكلة الوحيدة بالنسبة لي، هي “أمل مفيد” وهي تتفاجئ، فكل مرة تتفاجئ فيها تقول: يا للهول. تشعر وكأنها تحولت إلى “يوسف وهبه”.

    الغلاف لا بأس به. بالرغم انه ليس سيئ ولا جيد، ولكنه لا يُعبِّر عن الرواية.

    رجاء إلى الدبلوماسي والروائي “عز الدين شكري فشير”، لا تغيب عنا فترات كبيرة.

  • رواية مالك الحزين أو “الكيت كات” – إبراهيم أصلان

    التقييم

    1/5

    دار النشر: الشروق

    الطبعة الثالثة 2016

    156 صفحة

    رواية “مالك الحزين” في رأيي واخده تقييم أكثر مما تستحق. الرواية فعلاً غير مفهوم هدفها. البناء غريب ومُربك للقارئ. حتى اللغة ركيكة، التشبيهات والجُمَلْ والألفاظ.

    طبعاً سبب شهرة الرواية هو فيلم “الكيت كات” بطولة الممثل “محمود عبد العزيز” والذي قام فيه بدور الشيخ حسني الكفيف. وهذه هي إحدى المرات النادرة اللي الفيلم يكون فيها أفضل من الرواية.

    وعلى عكس الفيلم، فدور الشيخ حسني في الرواية هامشي. بل ان الرواية أصلا كل شخصياتها هامشية، مفهاش شخصيات مؤثرة في الأحداث. الرواية تحتوي على 115 شخصية في عدد صفحات 156 صفحة فقط! بالتالي لن تستطيع أن تحفظ الأسماء أو تحدد من يتحدث مع من وعن من!

    وصف الأماكن مُربك جداً ومش هاتعرف تتخيل المكان اللي بيتكلم عنه.

    شبه انعدام لعلامات الترقيم الخاصة بتوضيح متى يتحدث الشخصية ومتى يتذكّر شيء ومتى ينتهي الحوار ليبدأ الوصف.

    الحاجة الوحيدة المفهومة في الرواية هو الجزء الخاص بصيد الأسماء، هو الوحيد اللي كان الوصف حلو والكلام له تسلسل منطقي ومفهوم.

    اسم الرواية نفسه ملهوش أي ذكر في الرواية وملوش أي علاقة بالرواية!

    غلاف الرواية غريب، ليس له علاقة بالاسم وليس له علاقة بالرواية. لكن طبعاً لأن الرسّام هو الفنان “محي الدين اللباد” وهو إهداء منه للكاتب، فتم وضعه كغلاف للرواية!

    طول الوقت تحاول أن تفهم ماذا يريد الكاتب أن يقول، أو الأحداث، وإلى ماذا ستؤدي. ولكنك بتفشل في ده. طول الوقت ينتقل بين الشخصيات والمشاهد بسرعة ولا يكون هناك أي هدف!

    لا بجد، ما هذا؟!

  • موت ايفان ايليتش – ليو تولستوي – مجموعة قصصية

    موت ايفان ايليتش.png

    التقييم 4/5

    ثاني عمل أقرأه لتولستوي (الأول كانت مجموعة قصصية بعنوان العجوزان).

    العنوان مش صحيح. الكتاب ليس رواية ولكن مجموعة قصصية (7 قصص) أشهرهم هي “موت القاضي ايفان ايليتش”.

    أكثر القصص اللي عجبتني هي “اليوشا الإناء”، و”القيصر الشاب”، و”حُلمي”.

    الترجمة ليست جيدة. يوجد أخطاء في تركيب الجُمَل، وأخطاء إملائية. وللسخرية مقدمة الكتاب لـ “رفعَّت سلام” كان يتحدث فيها عن الترجمات السيئة لدور النشر غير المصرية!.

    أما عن الغلاف، فما هذا بحق الجحيم؟!

    تلك هي حالة الناس العامة: الأطفال يتضورون جوعاً وينحلون؛ البيوت ممتلئة بالقمل؛ دورة مملة لا تنتهي من العمل؛ من الخضوع، من الحزن. ومن ناحية أخرى: الوزراء، وحكام المقاطعات، طمَّاعون، طموحون، ممتلئون بالغرور، وتواقون إلى بث الخوف.

    – “لكن أين هم الناس من ذوي المشاعر الإنسانية؟”
    – “سأريك أين هم.”

    “ها هي زنزانة امرأة في حبس انفرادي في شيلسبيرج. وهي في طريقها إلى الجنون. وها هي امرأة أخرى -فتاة متوعكة- اغتصبها الجنود. ورجل في المنفى، وحيداً، يشعر بالمرارة، شبه ميت. سجن للمُدانين بالأشغال الشاقة، والنساء يُلجدن. وهن كثيرات.

    عشرات الآلاف من أفضل الناس. بعضهم مسجون، وآخرون مُدمّرون بسبب التعليم الزائف، بالرغبة العقيمة في تربيتهم كما نتمنى. لكن لا نفلح في هذا، أيّاً ما كان ما يتعرض للتدمير أيضاً، لأنه أصبح مستحيلاً. إنه كما لو كنا نحاول زراعة القمح من بذور الذرة، بقطع الكيزان. فيمن للمرء أن يُفسد الذرة، لكن لا يمكن تحويله أبداً إلى قمح. لهذا، فقد تم تدمير كل شباب العالم، كل الجيل الجديد.

    لكن اللعنة على هؤلاء الذين يدمرون أحد هؤلاء الضعفاء، اللعنة عليك لو دمرت حتى واحداً منهم. وعلى أية حال، فعلى عاتقك جموعٌ منهم، مَن تم تدميرهم باسمك، كل هؤلاء الذين يشملهم سلطانك.”

    “صاح القيصر في يأس: “ولكن ماذا عساي أن أفعل؟ فأنا لا أحب أن اعذِّب، أو أجلد، أو أقتل أحداً! إنني لا أريد لهم جميعاً سوى الرفاهية. مثلما أريد السعادة لنفسي، أريد للعالم أيضاً أن يكون سعيداً. فهل أنا مسئول بالفعل عن كل ما يُرتكب باسمي؟ ماذا يمكنني أن أفعل؟ وماذا أنا فاعل لأخلص نفسي من تلك المسئولية؟ ماذا يمكنني أن أفعل؟ إنني لا أقر بأني أتحمل تلك المسئولية. ولو أحسست بالمسئولية تجاه واحد في المائة مما يحدث، لأطلقت الرصاص على نفسي في الحال. لن أطيق الحياة لو كان هذا حقيقياً. لكن كيف أضع نهاية لذلك، لكل ذلك الشر؟ لقد تغلغل في كيان الدولة كله. وأنا رأس الدولة! فماذا أفعل؟ أأقتل نفسي؟ أم أتنحى؟ لكن ذلك يعني التخلي عن واجبي. آه يا إلهي، يا إلهي، ساعدني!”. انفجر في البكاء، واستيقظ.

  • رواية ذاتوي – محمد عصمت

    فتاة ذات ملامح حزينة وعيون دامعة، تعبر عن موضوع التوحد.

    التقييم 3/5

    في فرق شاسع بين التعويذة الخاطئة وحدث بالفعل، وبين هذه الرواية. قبل كل شيء اللغة مختلفة تمامًا. وهي جيدة وغير مُرهِقة في القراءة.

    فكرة الرواية والحبكة رائعة.

    ولكن،

    أعتقد أن “محمد عصمت” يملك أفكارًا رائعة ولكن يعيبه التنفيذ، يعني الرواية يعيبها الإطالة غير المبررة، وكمية “فزلكة” لغوية مهولة، بين كل كلمة هناك سطرين جمل تصويرية. وأحيانا تفصلك عن سياق الأحداث، بل وأحيانًا كثيرة ليس لها أي علاقة بالحدث وستدرك جيدًا أنها مجرد “حشو” و”فزلكة” ليس لها مبرر.

    بدأ الكاتب في آخر 30 صفحة في تفسير كل الألغاز التي حدثت طوال الرواية، ولكن كما يقولون “جه يكحلها راح عماها” حيث أن آخر صفحة كانت صدمة.

    نهاية غير مبررة، ملهاش أي علاقة بشخصية البطل ولا علاقته بزوجته. البطل كان قد تحسنت حالته، وتحسن حال الطفل وينتظر المولود الجديد، فماذا حدث؟ ما هي التصاعد في الأحداث التي يمكن أن نبرِّر تلك النهاية؟!

    طبعًا كعادة كل الكُتّاب الجُدد، دائمًا وأبدًا هناك أحداث غير منطقة. ستكتشفها عند القراءة.

    رواية جيدة. ولكن الغلاف وحش. 🙂

  • رواية التعويذة الخاطئة – محمد عصمت

    التعويذة الخاطئة.jpg

    التقييم 1/5

    فكرة رائعة ضيعها استظراف الكاتب

    لو يجوز نقول انها “رواية” فهي بلا أدنى شك 157 صفحة من “الألش” الرخيص والمشاهد المقززة والاحاديث التافهة. إيه كمية الهري دي؟! لأ وقال إيه عمل منها جزء ثاني بسبب نجاح الجزء الأول!!

    الكتاب تافهة بدرجة رهيبة، مش لاقي كلام أعبّر بيه بصراحة. لغة عامية من النوعية الرديئة أوي، كأنك بتكتب بوستات على الفيسبوك حرفيًا أو بتعمل شات مع حد.

    ولكن،

    اللي فات ده حاجة واللي هاقوله ده حاجة تانية، الكتاب في أول صفحة (التي تحتوي على معلومات دار النشر والطباعة والتأليف وحقوق الملكية…الخ) مكتوب فيها السطر ده:

    مراجعة لغوية: أحمد عبد المجيد

    أنت بتتكلموا بجد؟! يعني لغة عامية وكمان في مُراجِع لغوي؟ ازاي يعني؟

    أنا شاكك إنه كان بيراجع الأخطاء الإملائية بقى، ولو ده حقيقي فدي تبقى كارثة. إن الكاتب مش عارف يكتب كتاب باللغة العامة!

    على كلاً، دي ثاني تجربة لي مع الكاتب (التجربة الأولى “حدث بالفعل”)، ورغم أنها كانت بنفس اللغة العامة ولكن أنا قولت ان السبب ان القصص اللي في الكتاب الاول عبارة عن تجميعة من تدوينات لأشخاص كتبوها على الانترنت فبالتالي مفيش مش مشكلة لو ترجمتها بنفس اللغة العامية. ولكن بصراحة التجربة دي أنا اتصدمت، أنا تخيلت ان هايبقى في مستوى أفضل بكتير، خاصة وإن الكتاب ده -حسب كلامهم- نجح أوي للدرجة اللي جعلت الكاتب يكتب جزء ثاني.

    في النهاية، سأعطي الكاتب فرصة ثانية، ولن اعتبر ان كتابين كافيين للحكم عليه. وعندي أمل كبير أني أكسب محمد عصمت واستمتع به.

    الغلاف فكرته حلوة.

  • رواية سالباتييرَّا – بيدرو مايرال

    العلامة البديلة (ALT): حديقة خضراء مع كوخ خشبي قديم في الط.

    التقييم 5/5

    كان في رسَّام أصيب في طفولته بحادثة جعلته أخرس، وهذا الفنان أخرج كل موهبته من خلال الرسم على القماش ولكن بطريقة مختلفة. كان يرسم على القماش بدون فواصل، ليست لوحات ولكن عبارة عن رسمة طويلة لا تنتهي. ونجح في رسم 60 لفافة قماش بطول 4 كيلومتر.

    الرواية هي رحلة الابناء في تجميع أعمال والدهم، والتي من خلالها أعادوا اكتشاف والدهم.

    اللغة رائعة والترجمة التحفة للمُترجم “مارك جمال” جعلتني أشعر اني أقرأ الكتاب في لغته الأصلية وليس ترجمة عن الأسبانية.

    الكتاب حجمه صغير ويمكن إنهائه في جلسة واحدة (كما فعلت أنا).

     

  • حدث بالفعل – محمد عصمت – قصص رعب

    حدث بالفعل

    التقييم 3/5

    أول مرة أقرأ حاجة لمحمد عصمت، وأنا كنت عرفته من خلال الفيس بوك والبوستات المرعبة اللي بيكتبها.

    الكتاب زي الفيس ولكن كأنه بوستات أكبر شوية. عبارة عن تجميعة قصص رعب كتبها ناس على الإنترنت على انها حصلت لهم.

    القصص فعلاً فيها رعب، ولكن مشكلتها انها رعب غربي، واللغة كمان مكتوبة بالعامية لأن النص الأصلي عبارة عن بوستات ناس كتبتها على النت.

    الكتاب حلو، وأتمنى أن الكتاب يكون بدايتي في متابعة أعمال محمد عصمت.

    الغلاف حلو.

    لا يُنصح بقراءته لضعاف القلوب وممنوع قرائه الكتاب بالليل والدنيا هدوء.